المقداد السيوري
285
كنز العرفان في فقه القرآن
الجحفة ( 1 ) وهي .
--> ( 1 ) قال ياقوت : كانت قرية كبيرة ذات مبنى على طريق المدينة من مكة على أربع مراحل وهي ميقات مصر والشام ان لم يمروا على المدينة ، وانما سميت الجحفة لأن السيل اجتحفها وحمل أهلها في بعض الأعوام وهي الآن خراب وكان اسمها مهيعة وقال في لغة مهيعة هو بالفتح ثم السكون ثم ياء مفتوحة وعين مهملة وهو مفعلة من التهيع وهو الانبساط قال ومن قال إنه فعيل فهو مخطئ لأنه ليس في كلامهم فعيل بفتح أوله وطريق مهيع واضح وقيل هو قريب من الجحفة وفي شرح الزرقاني على موطأ مالك ج 2 ص 239 نقل مهيعة على وزن لطيفة وفي مرآة العقول ج 3 ص 385 عن السرائر المهيعة بالفتح مشتقة من المهيع وهو المكان الواسع ، وفي القاموس أن الجحفة على اثنين وثمانين ميلا من مكة وبها غدير خم ، قال البكري في معجم ما استعجم : وغدير خم على ثلاثة أميال من الجحفة يسرة عن الطريق تصب فيه عين وحوله شجر ملتف وهي الغيضة التي تسمى خم وبين الغدير والعين مسجد النبي وهناك نخل المعلى وغيره وبغدير خم قال النبي صلَّى اللَّه عليه وآله : من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه .